شيفرة دافنتشي …. تصدقون أنني أتحلم بأحداث الرواية في منامي،، سحرتني
كتبهافرسطون المملكة ، في 29 يناير 2007 الساعة: 23:51 م

شكراً لسمية المبدعة التي قامت بالترجمة حقاً كانت رائعة
إلى المقال
سحرتني حقاً ….لم أتأثر في حياتي بكتاب أو لنقل رواية .. مثلما تأثرت برواية "شيفرة دافنشي" لـ دان بروان
أنها تأخذني إلى عالم آخر من الحماسة فمع كل احداث الرواية الشيقة ومع كل حدث طارئ يحدث على
مجرياتها ،، أفز من جلستي التي عادة ما أكون فيها " مستلقي على ظهري وأقراء "
نعم أفز من جلستي وأنا مصدوم بخبر او بموقف قد طراء على الرواية مما يشتت النهاية التي اكون قد وضعتها في بالي من خلال المجريات السابقة التي مررت بها
اكثر من صدمني حقاً أن ريمي موقف ريمي في كنسية الهيكــل … خاب أملي في الرفقة الطيبة حينها حيث أن تبينيغ كان يثق به وريمي خيب أمــله عندما هدد لانغدون وصوفي في الكنــسية بالمسدس ليـأخذ الكريبيس الذي كان في حوزتهما"صوفي، لانغدون،تبيبنغ"
ولكن صدمتي والتي أعتبرها كارثة بأن تبيبنغ نفسه كان هو المُعلم الذي كان يعمل لحسابه عضو كنسية ادبوس داي "ان لم تخونني الذاكرة في الأسم"
أنصح الجميع بالأطلاع عليها فقد فرغت منها لي يومين وفي منامي أتحلم وأكمل الرواية
لكن بدوي أن اشير إلى نقطة غاية في الأهمية بأن هنالك معتقدات حول مريم عليها الصلاة والسلام وحول عيسى أبن مريم خاطئة لدينا نُحن المُسلمين…
ما أريد أن اشير له أنه بمروركم بتلك المعتقدات التي يتناولها الكاتب والتي تمس على مريم عليها الصلاة والسلام وعلى عيسى أبن مريم عليه الصلاه والسلام…. أريدكم أن ترفضوا تلك الأفكار لأن في ديننا الأسلامي
أن عيسى عليه الصلاه والسلام هو أبن مريم عليها الصلاه والسلام….
خلاصة الرواية /
هو البحث عن الكأس المقدسة رفات مريم عليها الصلاة والسلام ووثائق سرية ربما تفضح الفاتيكان ويتضح لكم من خلال القراءة بأن الفاتيكان مُصمم على العثور على الكأس المقدسة ليخفي تلك الوثائق التي تفضحه
حيث أن الفاتيكان ما هو ألا نتاج لتصويت حدث في القرن الثالث أبان حكم قسطنطنيس في تلك الحقبة وأمر جميع الكهنه بحرق الكتب الأصلية التي كاتبها الحواريون"الحواريون هم أتباع عيسى عليه الصلاة السلام"
ما اجتمع عليه في ذلك التصويت والأجتماع هو المزج ما بين الوثنية والمسيحية وحذف حقائق من الأنجيل وتزوير بعضها أيضاً…
الموناليزا
أشارة أخرى أود الأشارة لها أن اسم الرواية كان مقتبس من موناليزا رسمة دافنشي الشهيرة فهي تحمل من الغموض ما تحمل وستجدون تحليلاً ربما يقنعكم بـه "دان بروان" رغم ان الرواية لا تتحدث بالضبط عن هذه الرسمة الشهيرة ولكن لو سألتموني بأعتباري كاتب الرواية لقلت لكم أفضل أن يكون أسمها
شيفرة دافنشي .. وفقت دان بروان في الأختيار حقاً
طبعاً لست هنا لأستعرض لكم الرواية كاملة فهنالك اشياء كثيرة لم اشر إليها ولكن جل ما يهمني هنا هو أن تطلعوا عليها
لتحلموا بمجريات الرواية مثلما كنت وما زلت أحلــم
كانت خاتمة سعيدة جمعت ما بين لانغدون وصوفي
قبل اللقاء أتعرفون أين هي الكأس المقدسة" رفات مريم عليها الصلاة والسلام"
اللوفر ـ باريس هذا ما توصل له روبرت لانغدون في نهاية الرواية الجميلة والشيقة التي أخذت أخيكم السيد عربي ـ فرسطون المملكة ـ إلى حيث المتعة التي لن تتكرر في رواية ٍ أخرى…
كتبه اخيكم السيد عربي ـ فرسطون المملكة "سابقاً"
قد يتسأل البعض أين ذهبت مدونة فرسطون المملكة ؟ّ!
الجواب المقتضب /
قمعاً للحريات ووضح حدودناً لأفكارنا….
أتمنى أن أجد تعليقاتكم ها هنــا
الحقوق الأدبية محفوظة ـ يُسمح بالنقل بشرط ذكر مصدر المقالة ـ اعرف ان المقال غير مترابط الأفكار ولكن هذا هو فرسطون المملكة يكتب بدون ان يُعدل ما خطـه للتــو أستحملوني ـ حباً بالله ـ
أرأيتم كم أنا متأثر بالرواية كان تبينيغ دائما ما يردد للانغدون وصوفي هذه العبارة ـ حباً بالله ـ
فائق احترامي لكل من مر على مقالي هذا
لتحميل الرواية من على الانترنت تجدونها في مكتبة الكتب الألكترونية في منتديات الــولــف العربية
http://www.al-wlf.com/vb/forumdisplay.php?s=&daysprune=&f=46
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة و أدب | السمات:ثقافة و أدب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 30th, 2007 at 30 يناير 2007 5:01 ص
ياخي ادوختونا في هذا الكتاااب
فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 12:18 ص
عزيزي يا من مررت من هنا وقللت من شأن هذه الرواية ـ ما أرجوهـ منك يا عزيزي أن تقراء الرواية فمن الظلم أن تصدر أحكاماً عشوائية على شيئاً ليس لديك أدنى فكرهـ عنــه
أوصيك بقراءة الرواية فقط لتستمتع بها ـ كما أنني أنبــه لنقطه مهمة بالنسبة للقراء المسلمين
ما يتناوله دان بروان فيما يخص سيدتنا مريم عليها الصلاة والسلام تجني وظلم ـ لهذا لا يعني توصياتي لعموم القراء بالأطلاع عليها هو أنني أوافق الكاتب فيما يخص سيدتنا مريم عليها الصلاة والسلام وأيضاً نبينا عيسى أبن مريم عليه الصلاة والسلام …
فديننا الأسلامي يعتبر لنا مرجعاً في بعض ما يذكرهـ الكاتب
اشكرك على المرور المتعجل
كتبته فرسطون المملكة سابقاً ـ السيد عربي حالياً ـ
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 1:43 م
يا سلام عليك مقال موجز عن الكتاب
رغم انك لم تتكلم عن اشياء مهمه في الروايه ولكن كلامك جدا حلو اخوي السيد عربي
وانصح الكل ان يحملو الروايه
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 5:39 ص
عاشق صوفي هلا فيك يالغالي وبعدين صوفي أعتقد أنها بصدد مشروع زواج مع جاك
نعم انا لم اتطرق لكامل الروايه مجرد نظره من بعيده لتشويق القراء للأطلاع عليها اشكرك على مرورك ها هنـــا